السيد هاشم البحراني

239

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الخامس والأربعون والمائة في قوله تعالى * ( إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر ) * ( 1 ) . من طريق العامة وفيه حديث واحد موفق بن أحمد في كتاب المناقب قال روى السيد أبو طالب بإسناده عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسلم لعلي رضي الله عنه : إن من أحبك وتولاك أسكنه الله الجنة معنا ، ثم تلا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) * ( إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر ) * . ( 2 ) الباب السادس والأربعون والمائة في قوله تعالى * ( إن المتقين في جنات ونهر ) * من طريق الخاصة وفيه ثلاثة أحاديث الأول : محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن محمد بن الفضل عن أبي الحسن الماضي ( عليه السلام ) ، قلت : * ( إن المتقين . . . ) * قال : نحن والله وشيعتنا ليس على ملة إبراهيم غيرنا ، وسائر الناس منها براء . ( 3 ) الثاني : محمد بن العباس عن محمد بن عمر بن أبي شيبة عن زكريا بن يحيى عن عمرو بن ثابت عن أبيه عن عاصم بن ضمرة قال : قال : إن جابر بن عبد الله قال : كنا عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في المسجد فذكر بعض أصحاب الجنة ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن أول أهل الجنة دخولا إليها علي بن أبي طالب ، فقال أبو دجانة الأنصاري : يا رسول الله ، أخبرتنا أن الجنة محرمة على الأنبياء حتى تدخلها ، وعلى الأمم حتى تدخلها أمتك ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : بلى يا أبا دجانة ، أما علمت أن لله لواء من نور وعمودا من نور خلقهما الله تعالى قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام ، مكتوب على ذلك اللواء : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، خير البرية آل محمد ، صاحب اللواء علي ، وهو إمام القوم ، فقال علي ( عليه السلام ) : الحمد لله الذي هدانا بك يا رسول الله وشرفنا ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أبشر يا علي ما من عبد

--> ( 1 ) القمر : 54 ، 55 . ( 2 ) المناقب 276 / ح 259 . ( 3 ) الكافي 1 / 435 ح 91 .